تدخلات المعلم الإيجابية 2024.

تدخلات المعلم الإيجابية
الجيريا
عندما يتوقف طالب ما عن أداء واجبه أو يتسبب في إرباك الصف ،
فينبغي للمعلم التدخل ؛ لأنه إذا اختار عدم التدخل فقد يواصل
الطالب سوء سلوكه ، كذلك قد يرسل المعلم بعدم تدخله ذاك رسالة
إلى كل الفصل من دون قصد مضمونها ، أن السلوك الفوضوي أمر
مقبول ، ولكن في عدد من الحالات يغني تدخل المعلم الإيجابي
الفوري عن الحاجة إلى اللجوء إلى الأنظمة والجزاءات .
ويجب أن يأتي التدخل بناء على سوء السلوك المعين ، بصدد هذا
يقترح مجموعة من التدخلات تراوح بين مجرد الإشارة بالعين إلى
الإجراء التأديبي المباشر .

ومهما يكن فهناك أربعة تداخلات
إيجابية قد تكون مفيدة بصورة خاصة ، وهي :

الإقرار بتأثر الطالب بظروفه الخارجية .
الإنذار المسبق
التوجيه غير المباشر باستعمال عبارة ( أنا أحب كذا … )
الوقوف بالقرب من الطالب الذي يتصرف بصورة غير لائقة
ويتم التدخل بأسلوب الإقرار من خلال أخذ ملاحظات عن ظروف الطالب
، فعندما يمنع حدث ما في حياة الطالب خارج الفصل الدراسي ذلك
الطالب من التركيز بصورة مناسبة على واجباته المدرسية ، يكون
لزاما على المعلم الاعتراف بأهمية ذلك الحدث الخارجي ، وفي
الوقت نفسه تحويل انتباه الطالب مرة أخرى نحو الواجب الذي بين
يديه ، وفي هذه الحالة يحتاج المعلم إلى دقيقة أو دقيقتين
لمناقشة الحدث لكونها وسيلة لمساعدة الطالب على التركيز على
النشاط القائم في الفصل ، فمثلا إذا كان الطلاب ينتظرون مباراة
مهمة في الكرة الطائرة عند نهاية الدوام المدرسي ، وكانوا في
حالة تيقظ بسبب المباراة ، فعلى المعلم أن يقر بأهمية
المباراة ، ومن ثم يناقشها معهم بصورة مختصرة ، ثم يعود
للواجبات المدرسية المقررة في ذلك اليوم .
أما ا لتدخل عن طريق الإنذار المسبق فليلفت نظر الطلاب للتركيز
على العمل الذي بين أيديهم ، فمثلا إذا كان المعلم يقوم
بمراجعة المسائل في حصة الرياضيات ، وكان أحد الطلاب غافلا في
اللحظة التي كان الفصل يراجع فيها أحد المسائل ، فيمكن
للمعلم أن يخبر ذلك الطالب بأنه سيستدعيه لحل مسألة أخرى ،
لذلك فإن الإنذار المسبق يعيد الطالب إلى التركيز على الدرس

بلا إحداث نوع من الإرباك . ويستعمل التوجيه باستعمال عبارة :
(أنا أحب كذا .. ) لنقل السلوك المتوقع إلى الطلاب ، وكذلك
تقويته وتعزيزه ، فمثلا يمكن أن يقول المعلم للطلاب : (
أنا أحب
الطريقة التي يجلس بها الطالب سامي على كرسيه ، وكذلك الطريقة
التي يقرأ بها ) ، وتكون النتيجة هي أن يؤدي إقرار سلوك سامي
، والإشادة به إلى تشجيع الطلاب الآخرين عل الاقتداء بذلك
السلوك .
أما النوع الأخير من تدخلات المعلم فهو ببساطة الوقوف بجانب
الطالب إلى التركيز على موضوع الدرس ، دون الحاجة إلى المزيد
من التدخل .
وتعد التوقعات الإيجابية التي يتم تحديدها بطريقة مشتركة هي
التي تصيب حظا أكبر من النجاح في تشجيع السلوك القويم ،
والتعلم الفاعل وسط الطلاب ، وبإمكان المعلم إعطاء بعض السلطة
إلى الطلاب ، وذلك بإشراكهم في تحديد أهدافهم وتوقعاتهم ،
وكذلك وضع أنظمتهم وجزاءاتهم
كما يستطيع المعلم النشيط منع حدوث أي حالات من الانحلال في بيئة
التعلم في الفصل ، وذلك باستعمال أسلوب التدخلات الإيجابية ،
دون اللجوء إلى الأنظمة والجزاءات الأساسية ، وهذا كله يعتمد
على تمتع الأنظمة والجزاءات الأساسية ، وهذا كله يعتمد على تمتع
المعلم بمهارات عالية في إيجاد علاقات شخصية مع الآخرين .

خمسة أنواع من الكلام لا ينبغي أن يقال للطفل أو أمامه

هناك الكثير من الكلام والحديث الذي يجب أن ينتهي الناس من فعله أمام الطفل أو فعله للطفل …

1- أنت غبي :
لا تقل هذه الكلمة له أبدا ، فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ، ومن الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة.

2- كلمات السب أو اللعن :

لا تقل ذلك أمامه ، ولا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة .

3- تمني الموت للطفل :

لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشبه ذلك ، مما يعطيه الحسرة على نفسه ، ومن الممكن أن يدعوه ذلك للإنتحار.

4- أنت كسلان ولا تصلح لشيء :

فهذه العبارة خطيرة جدا ، إن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء أو يدرس بشكل أفضل.

5- استخدام " لا " كثيرا : لا تستخدم هذا التعبير :

" لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا .." بل استعمل عبارة أخرى ، مثل " أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن وأنت تستطيع أن تعملها" فذلك سيدعمه على عملها ..

الإيجابية في الحياة . لماذا ؟ 2024.

الإيجابية في الحياة، لماذا؟

الجيريا
في يوم من الأيام، أراد أحد الآباء أن يعلم ابنه الوحيد كيف يواجه مشاكل الحياة وصعابها، فما كان منه إلا أن اصطحبه إلى المطبخ ـ وكان يعمل طباخًا ـ ثم ملأ ثلاث أوانٍ بالماء، وأشعل تحتها النار، وسرعان ما بدأ الماء في الغليان.
وفي تلك الأثناء، قام الأب بإحضار جزرة وبيضة وبعض القهوة المطحونة (البن)، ثم وضع الجزرة في الإناء الأول، والبيضة في الثاني، وحبات البن في الثالث.
وأخذ ينتظر أن تنضج هذه الأصناف الثلاثة، وهو صامت تمامًا، بينما بدأ صبر ابنه الشاب ينفد، وهو لا يدري ماذا يريد أبوه؟! ثم نظر إلى ابنه وقال: يا عزيزي، ماذا ترى؟ أجاب الابن وقد بدأ صبره ينفد: جزرة وبيضة وقهوة.
ابتسم أبوه، ثم طلب منه أن يتحسس الجزرة، فلاحظ أنها صارت ناضجة وطرية، ثم طلب منه أن ينزع قشرة البيضة، فلاحظ أن البيضة باتت صلبة، ثم طلب منه أن يرتشف بعض القهوة، فابتسم الشاب عندما ذاق نكهة القهوة الغنية.
سأل الشاب والده وقد نفد صبره بالفعل: ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟ فقال الوالد وقد ارتسمت على وجهه علامات الجدية: اعلم يا بني أن كلًّا من الجزرة والبيضة والبن واجه التحدي نفسه، وهو المياه المغلية، ولكن كلًّا منها تفاعل مع هذا التحدي على نحو مختلف.
لقد كان الجزر قويًّا وصلبًا، ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف، بعد تعرضه للمياه المغلية، أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلَّب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية، أما القهوة المطحونة فقد كان رد فعلها فريدًا؛ إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.
والآن ماذا عنك؟
هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة، ولكنها عندما تتعرض للتحديات والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها؟ أم أنك البيضة، ذات القلب الرخو، ولكنها إذا ما واجهت الضغوطات والمشاكل، اشتد عودها وأصبحت قويًّة وصلبة؟ أم أنك مثل البن المطحون، الذي يغيّر الماء الساخن (الضغوطات والتحديات) بحيث يجعله ذا طعم أفضل؟!
قد تبدو لك البيضة ـ عزيزي القارئ ـ نموذجًا سليمًا للتعامل مع الصعوبات، ولكن بقليل من التفكير يتضح لك عكس ذلك.
فالبيضة مع زيادة الضغوطات عليها لا تستطيع الاستمرار في الصمود، ومن ثم تتحطم القشرة وينهار قلبها الصلب تحت وطأة هذه الضغوطات؛ وليس ذلك إلا لأنها تتعامل مع الصعوبات بإستراتيجية رد الفعل، ولم تحاول أن تقفز قفزة خارج الإطار المعتاد، وتغير هي تلك الصعوبات، وتتخذ منها موقفًا إيجابيًّا، وتحولها إلى مصدر للسعادة، ولكنها اكتفت فقط بأن تلعب دور حائط الصد الذي يتلقى الضربات بصلابة وقوة، ولكنها صلابة تنتهي ولو بعد حين.
إما إذا كنت مثل البن المطحون، فإنك تجعل الأشياء من حولك أفضل دائمًا ومن ثم تتفاعل معها بصورة إيجابية، وكلما زادت الضغوطات لم يزدك ذلك إلا عزمًا وتصميمًا على تجاوزها وتحويلها إلى ما ينفعك ويفيدك في عاجل أمرك وآجله.
فكِّر ـ عزيزي القارئ ـ كيف تتعامل مع أمور الحياة كلها، وهل أنت جزرة أم بيضة أم حبة قهوة مطحونة؟ فهكذا تعلم كم أنت أيجابي.

اليكــــــــم الخط

سررت بقرائتي لهذا الموضوع
فعلا هي نماذج كثيرة لمجابهة الصعاب بالنسبة لي ارى نفسي احيانااستطيع التغلب على مواقف شديدة واتعلم الكثير بالرغم من صعوبة الموقف الا انه بالمقابل في احيان كثيرة اياس بسرعة
شكرا لك على الطرح القيم

شكرااااااااااا على الطرح القيم بالنسبة لي كنت كالبيضة والحمد لله مع الايام اصبحت كالبن لان الحياة جميلة فقط نفهمها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انانيس الجيريا
سررت بقرائتي لهذا الموضوع
فعلا هي نماذج كثيرة لمجابهة الصعاب بالنسبة لي ارى نفسي احيانااستطيع التغلب على مواقف شديدة واتعلم الكثير بالرغم من صعوبة الموقف الا انه بالمقابل في احيان كثيرة اياس بسرعة
شكرا لك على الطرح القيم

شكـــــــرا اختي الكـــــــريمة……….بارك الله فيك على مــــــــــرورك العطـــــــــــر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yousra14 الجيريا
شكرااااااااااا على الطرح القيم بالنسبة لي كنت كالبيضة والحمد لله مع الايام اصبحت كالبن لان الحياة جميلة فقط نفهمها

شكـــــــرا لمـــــــــــرورك الطـــــــــــيب

شكــــــــــــرا للمـــــــــــــــــــرور العطـــــــــــــــر جزاكم الله كل خــــــــــــــــــير

أخي بن عمير أشكرك على هذا الموضوع الراقي
لقد استمتعت بقرائته من اول حرف لآخره
اعجبني وعظ الاب لابنه
وراقت لي حكمة الاب في اختيار العناصر الاربعة الماء الجزر البيضة و البن
ليُشبه الماء المغلي بالتحديات التي تواجه الانسان و كيف ان كل واحد منهم تعامل مع هذا التحدي بطريقة مختلفة

حكمة جميلة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة التفاؤل الجيريا
أخي بن عمير أشكرك على هذا الموضوع الراقي
لقد استمتعت بقرائته من اول حرف لآخره
اعجبني وعظ الاب لابنه
وراقت لي حكمة الاب في اختيار العناصر الاربعة الماء الجزر البيضة و البن
ليُشبه الماء المغلي بالتحديات التي تواجه الانسان و كيف ان كل واحد منهم تعامل مع هذا التحدي بطريقة مختلفة

حكمة جميلة

شكرا اختي الكــــــــــريمة وبارك الله فيك وجـــــــــــزاك الله كل خيـــــــــــر على مــــــــــرورك الطيب اسعدني

ردك

من الإيجابية في جوانب الشخصية ا 2024.

من الإيجابية في جوانب الشخصية المسلمة
وضوح الهدف …أي أنت تكون الحياة مهدّفة وذات طابع محدد وواضح حتى لا تصبح حياة المسلم عبثية بلا هدف ،وعندما نسأل عن الهدف لا نذهب بعيداً ، فكتاب الله بين أيدينا يقول فيه عز وجل : (ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ ) فتحقيق
غاية العبودية بمفهومها الشامل هو الغاية والهدف في الحياة .

علمنا الهدف فهل يكفي ذلك للوصول إليه ، لا أظن أن هناك إجابة تزاحم قولنا بأنه لابد من علم ومعرفة دقيقة بواقعنا ، لكي نسير على بصيرة ووضوح، إن الأمة تريد منا شباباً عالمين عاملين وإلا فنحن في أمية من نوع آخر ليست هي الجهل بالقراءة بل هي الجهل بالتزام ما نعتقده ونعلمه ونقرؤه التزاماً عملياً في كل شؤون حياتنا في : المنزل ، المكتب ، الشارع ، المصنع .
من مظاهرة الإيجابية :-
توّفر عنصر الإبداع وقوة استشعار المسؤولية وخاصة في اللحظات الحرجة عند اشتداد الخطر وبروز التحديات ومن ذلك الذي أشير إليه الموقف الإبداعي لمجهول القادسية رحمه الله تعالي ،تُري ماذا فعل ؟
مجهول القادسية
ذلك المجهول في القادسية صاحب الإبداع عند ملاقاة الفرس حيث نفرت خيل المسلمين من الفيلة، {فعمد رجل منهم فصنع فيلا من طين، وأنس به فرسه، حتى ألفه، فلما أصبح: لم ينفر فرسه من الفيل، فحمل على الفيل الذي كان يقدمها، فقيل له: إنه قاتلك، قال: لا ضير أن أقتل، ويفتح للمسلمين}([تفسير القرطبي 2 / 364]

شكرا جزيلا

التربية الإيجابية 2024.

السلام عليكم
قرأت هذه الكلمات فأعجبتني

لا تقل لطفلك: لا ترسم على الحائط
بل قل: ارسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة
لا تقل لطفلك: قم صلي و إلا ستذهب إلى النار
بل قل: تعال و صلي معي لنكون معا في الجنة
لا تقل لطفلك: قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة
بل قل: هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.
لا تقل لطفلك: قم ادرس و اترك اللعب فالدراسة أهم
بل قل: إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة أو أي نشاط تحبه.
لا تقل لطفلك: قم نظف أسنانك ولاّ لازم أنا أقولك
بل قل: أنا مبسوط منك لأنك دائما تنظف أسنانك من غير ما أقولك
لا تقل لطفلك: لا تنم على الجنب الأيسر
بل قل: علّمنا رسول الله صلّ الله عليه وسلّم أن ننام على الجنب الأيمن.
لا تقل لطفلك: لا تأكل شوكولاته عشان أسنانك لا تسوس
بل قل: أنا سمحت لك تأكل شوكولاته مرة في اليوم لأنك شاطر(دكي) و دائما تنظف أسنانك
كل لفظ وفعل يصدر منك يؤثر في طفلك تأثيرا كبيرا، واعلم ان طفلك هو انعكاس لك ولصورتك

بارك الله فيك

السلام عليكم اختي علمتني الحياة اعطي لولدي او بنتي حبة حلوى قاسية في سن تطور اسنان قصدي بعد ماينبتو اسنانو واراه ادا كسرها عصبي ادا ذابت ليس عصبي

عصبي حسنا سياسة اغراء اعطاء شيئ يحبه العاب بعد تمتع وعصيان وااااااع واااااااااع اخذها منه

مشاهدة كرتونات عصيان لا تلفاز

حالة نفسية طفل لا يستطيع مقاومة عقاب مدة اسبوع ينهار

دروس على ناس بتقنية خفيفة

في مرحلة مراهقة يعود صاحبي ودروس على ناس ومشكلة كبيرة فلبنت ايام مراهقة هاتف ومسلسلات هههههههههههه

موضوع يستحق 10/10

جميل جدا هدا الكلام مشكورة اختي

اختي شكرا لك في البداية لكن عندي سؤال لك عندي ثلاث اطفال الكبير عمره عشر سنوات هو خجول مع الناس لاكن ي المنزل لا يستمع الى النصائح ولا ينفد ما اقوله لا ادري لمادا .ان كانت لديك بعض التوجيهات افيديني مع اعلم انه ممتاز في الدراسة.

تسلح بالإيجابية بشكل يومي و بحماس قوي 2024.

"أي نجاح لابد أن يدفع صاحبه ثمنا غاليا فمن أتعب نفسه اليوم إرتاح غدا لذلك إذا عزمت و صممت على النجاح مهما كان الثمن اللذي ستدفعه ستصل -بإذن الله تعالى- إلى تحقيق أحلامك, و أهدافك, و طموحاتك في الحياة و من تم ستشعر بمتعة الحياة"
إن الماضي لا يساوي المستقبل, أي أنه مهما حدث لك في الماضي من أحداث و خبرات و آلام فلا علاقة له بمسقبلك فالماضي أقلع غادر فأوصد الباب و أغلقه و لا تفتحه أبدا, خذ من ماضيك العبرة و العظة لكن لا تخاف منه و لا تعيش فيه , المهم ماذا ستفعل الأن هو اللذي سيحدد مستقبلك"
اعجبتني هذه المقرلات اردت ان ا تشاركها معكم
وفقكم الله….

Merçiiiii Mà Soaur الجيريا

جزاك الله مشكووورة بالفعل معك حق

شكرا جزاك الله خيرا

شكرا جزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا لك اختي

أنار الله درب حياتك
بارك الله فيك و جعله في مزان حسناتك
الجيريا

شكرا جزاك الله خيرا

صــــدقـــتِ ,,,

أضيف لك هذا الكلام أيضا,,

لآ أعلم عن هذا الحلم الذي تمتلكه

لآ يُهِمُنِي كَمْ خَابَ أمَلُكَ وَأنْتَ تَعْمَلُ عَلَى هَذَآ الحُلْم

لَكِنْ هَذَآ الْحُلْم آلذِي تَحْمِلُهُ فِي عَقْلِك

إنّهُ مُمْكِنْ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمي سمية الجيريا
صــــدقـــتِ ,,,

أضيف لك هذا الكلام أيضا,,

لآ أعلم عن هذا الحلم الذي تمتلكه

لآ يُهِمُنِي كَمْ خَابَ أمَلُكَ وَأنْتَ تَعْمَلُ عَلَى هَذَآ الحُلْم

لَكِنْ هَذَآ الْحُلْم آلذِي تَحْمِلُهُ فِي عَقْلِك

إنّهُ مُمْكِنْ!

مقولة رائعة شكراا

جزااااك الله الف خير

المسلم والإيجابية 2024.

المسلم والإيجابية

المسلم إنسان إيجابي يكره السلبية والإمعية , ويسعى لإصلاح الكون بكل ما يملك ؛ لأنه يدرك أن الإيجابية هي الروح التي تدبُّ في الأفراد فتجعل لهم قيمةً في الحياة، وتدب في المجتمع فتجعله مجتمعًا نابضًا بالحياة، وهي الهادي الذي لا يضل الطريق، والأمل الذي لا يتبدد، والمطية التي لا تكبو، وهي صمام أمان للجميع، وهي جماع عدة أمور من أمرٍ بالمعروف ونهيٍ عن المنكر، وبرٍّ ووفاءٍ وصدقِ عهد مع الله .
والإيجابية تعني الاستجابة والتلبية, والطاعة والمسارعة إلى الخير, ومنها قول الحق : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ سورة الأنفال: 24 .
وعندما أسمع أن الله ينادي عباده استجيبوا, فإني أجد أن الاستجابة لنداء الله واجبةٌ, وهي سداة الايجابية ولحمتها , وأن أحدًا ممن يسمع كلام الله استجابوا غير معذور إذا لم يستجب،بل إنه إذا لم يستجب مع أنه قادر على أن يستجيب أصبح عاصيًا لله تبارك وتعالى، وتلبُّسه بالمعصية نكوصًا وإحجامًا يجعله موضع غضب الله تبارك وتعالى ونقمته، فالاستجابة إذًا ضرورةٌ شرعيةٌ, وهي أيضًا ضرورة حياتية لا يمكن أن تستقيم الحياة بدونها.

وتكمن أهمية الإيجابية- فيما نرى- في أنها:
1- تمنع من الانحراف في الدين:
مشكلة أي دين تكمن في الابتداع فيه؛ لذلك حذَّر النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- منه، بل هدَّد وأوعد من يقدم على هذا الفعل فقال: "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيْهِ أَوْزَارُ مَنْ عَمِلَ بِهَا لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهَا شَيْئًا. أخرجه ابن ماجه في "المقدمة"، باب: "من أحيا سنة قد أميتت"، ح (205)، وصححه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه"، (209)..
والبدعة لا تقوم ولا تظهر إلا عند غفلة أهل الحق وقعودهم عن القيام بالمسئولية المنوطة بهم، المعلَّقة في أعناقهم، فإذا وَجَدَتْ عند ابتدائها من يردها فإنها ترجع مدحورةً إلى جحرها، ولا تزال تطل برأسها بين الحين والآخر، وتنظر من طرف خفي حتى تجد الغفلة والسهو من أهل الحق فتعود من جديد.

2- تعمل على تصحيح المفاهيم:
المجتمع الإنساني تتفاوت فيه مستويات الفهم؛ فهناك مَن يسير على الجادة وهناك من ينحرف به الطريق، والمجتمع الإسلامي ليس بدعًا في هذا الأمر، ولكن ما العاصم إذا ما حدث انحراف في الفهم ؟.

هنا لم يتركنا الإسلام للأهواء تتقاذفنا حيث تشاء، ولكنه وضح لنا المنهج؛ حيث قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ.. إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي " . أخرجه الترمذي في "المناقب"، باب: "مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم"، ح (3718)، قال الترمذي: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"، ح (3786..
فنرى هنا أن الفهم الصحيح يعتمد على شقين: شق نظري، وشق تطبيقي. أما النظري فهو كتاب الله، وأما العملي فهم القائمون على تطبيق ما جاء في كتاب الله، وعلى رأس هؤلاء عترة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولو أن الأمر ترك هكذا؛ كلٌّ يفعل ما يراه صوابًا دون مرجعية من العلماء العاملين الذين يقفون بالمرصاد لكل من أخطأ الطريق، لوجدنا أن الإسلام يتشعب بعدد الآراء والأهواء.

3- تمنع من عذاب الله عز وجل:
المسلم الفطن هو الذي يعرف كيف يقي نفسه من السوء، بل ويقي غيره منه، وأعظم السوء أن يحلَّ بقوم غضب الله وعقابه وانتقامه لذنوبٍ اقترفوها ولم يرجعوا عنها.

ولا يحل العذاب بقوم إلا إذا فشا فيهم المنكر، غير عابئين بنصح ناصح أو إرشاد مرشد، والطامة الكبرى أن يقع الجميع في المنكر ولا يوجد مَن يردهم عنه.

ولا شكَّ أن الذي يتحرك لتغيير المنكر هو الذي ينجيه الله- عز وجل- من سوء العذاب، ويتضح هذا من تلك القصة التي أمر الله- عز وجل- رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يذكِّر اليهود بها، فقال: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165 (سورة الأعراف .

4- تحافظ على المجتمع من عوامل الضعف:
المجتمع البشري كالأفراد تمامًا بتمام؛ يصيبه ما يصيبهم، والعلاقة بين المجتمعات والأفراد علاقة طردية؛ فكلما حسنت حالة الأفراد حسنت حالة المجتمعات، والعكس بالعكس؛ لأن المجتمع ما هو إلا أفراد البشر الذين تجمعهم علاقات وروابط وأهداف واحدة، ويعيشون في صعيد واحد.

فإذا كانت الأهداف والغايات ساميةً، والوسائل مشروعةً، والتصورات واحدةً، والتعاون بين الأفراد قائمًا، فهذا مجتمع قوي يقوم على أسس سليمة متينة.
أما إذا انحطت الغايات، واستُخدمت الوسائل المشروعة وغير المشروعة، وحدث اختلاف في التصورات، فالنتيجة الحتمية أنه لا تعاون بين أفراد هذا المجتمع؛ مما يكون مؤشرًا على ضعفه.
فالإيجابية هي التي تبني الفرد بناءً سليمًا، وإذا شعر الفرد بمسئوليته تجاه مجتمعه أهمَّه ما قد يجده من سلبيات فيه، فيعمل على تغييرها أو إزالتها بالتعاون مع مَن ينتهجون نفس المنهج وتجمعهم نفس التصورات.

5- تُعرِّف المرء ما له من حقوق وما عليه من واجبات:
يعيش المرء في مجتمعه من خلال شبكة معقدة من العلاقات، ولا بد من وجود قواعد تنظِّم تلك العلاقات، والقاعدة المحكمة هي أن يعرف المرء ما له من حقوق وما عليه من واجبات؛ فلا يعيش ينتظر من الآخرين ما عليهم تجاهه من حقوق وينسى الواجبات المنوطة به، ولكن كما يأخذ يعطي، فلا ينتظر الولد- مثلاً- أن يلبيَ أبوه كل ما يرغب فيه، وفي المقابل يضن على أبيه ببرِّه والإحسان إليه، ولا ينتظر الزوج كذلك أن يأخذ حقوقه من زوجته كاملةً غير منقوصة دون أن يعترف بالواجبات المعلَّقة بعنقه تجاهها، وهكذا على كل المستويات والأصعدة.
فالسلبي هو الذي لا يرى لغيره حقوقًا عليه، وفي المقابل يحب أن يأخذ كل ما يراه حقوقًا مكتسبةً له، ويضيق صدره ويتبرم إذا قصَّر أحد معه أو منعه ما يراه حقًّا له.
روي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه عين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاضياً على المدينة، فمكث عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة كاملة لم يختصم إليه اثنان، لم يعقد جلسة قضاء واحدة، وعندها طلب من أبي بكر الصديق إعفاءه من القضاء، فقال أبو بكر لعمر: أمن مشقة القضاء تطلب الإعفاء يا عمر؟ قال عمر: لا يا خليفة رسول الله، ولكن لا حاجة لي عند قوم مؤمنين عرف كل منهم ما له من حق فلم يطلب أكثر منه، وما عليه من واجب فلم يقصر في أدائه، أحب كل منهم لأخيه ما يحب لنفسه، إذا غاب أحدهم تفقدوه، وإذا مرض عادوه، وإذا افتقر أعانوه، وإذا احتاج ساعدوه، وإذا أصيب عزوه وواسوه، دينهم النصيحة، وخلتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيم يختصمون؟.

6- تجعل المرء يتحمَّل مصاعب الحياة ويتغلَّب عليها:
الحياة لا تسير دائمًا على وتيرةٍ واحدة؛ فيوم حلو وآخر مر، وكما قال الشاعر أبو البقاء الرندي:

لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ * * * فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ * * * مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ

والإنسان السلبي هو الذي تغلبه الأزمات، وتصرعه الملمات، وربنا- عز وجل- يأمر المسلمين بقوله: ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ آل عمران: من الآية 139 , تهنوا: أي تضعفوا؛ فالوهن هو سبب تكالب الأعداء علينا؛ فالهزيمة داخلية قبل أن تكون خارجية، وهذا هو الواضح من قوله- صلى الله عليه وسلم-: "يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا". فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ" فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ.. وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ . أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ح (21363)، وأبو داود في "الملاحم"، باب: "في تداعي الأمم على الإسلام"، ح (3745)، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"، ح (4297).
فما قيمة العدد الكثير الذي لا يقوى على تحمُّل المشاق، وينكص على عقبيه عند ملاقاة الأهوال؟! وكما يقال: العبرة بالكيف لا بالكم، وهذا معلوم من قوله تعالى: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: من الآية 249.

فبتوطين المرء نفسَه على الجلَد والصبر والمثابرة يكون قد أخذ عُدَّته التي بها يلاقي أصعب الظروف وأحلكها، ويخرج من تلك المعركة منتصرًا ظافرًا.

وبالصبر الجميل حملت نفسي * * * فنلت به المآرب والخلالا


7- تمنع المرء من الوقوع في اليأس والقنوط:
من ذاق طعم الفشل عرف لذة النجاح، والنجاح كوميض البرق؛ ما يلبث أن يظهر حتى يختفي؛ فالمحافظة على النجاح تحتاج إلى صبرٍ ومثابرةٍ وعزم أكيد، وكما قيل: الوصول إلى القمة سهل، ولكن الحفاظ عليها هو الصعب.
قال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام : ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون – يوسف 87 .
والمرء إذا أخطأ طريق النجاح مرةً لا بد أنه سيصيبها في مرة أخرى قادمة؛ فالمهم ألا نيأس وألا يدب القنوط في نفوسنا؛ فاليأس والقنوط عقبة كئود في طرق نجاح الدعوات، ولو أن كل صاحب دعوة ربانية أو غاية نبيلة أو هدف سامٍ قابلته مشكلة يترك ما يريد أو ما أُريد له من شدة الإحباط لما بُلِّغت الرسالات ولا عُرفَت الشرائع، ولنا الأسوة والقدوة في أصحاب الدعوات الربانيين من الأنبياء والرسل الذين واجهوا مجتمعاتهم المنحرفة عن النهج السليم وحدهم؛ فمنهم من فتح الله له القلوب بعد انغلاقها، ومنهم من لم يزدهم دعاؤه إلا فرارًا، ولكنه لم ييأس ولم يفتر حتى جاءه الفرج من الله عز وجل.
قال الشاعر :

اليأسُ في ديننا كُفْرٌ ومَنْقَصةٌ ,,,, لا يُنبِتُ اليأسَ قلبُ المؤمنِ الفَهِمِ
يَفيضُ من أملٍ قلبي ومن ثقةٍ ,,,, لا أعرٍفُ اليأسَ والإحباطَ في غَمَمِ


8- تساعد في نشر الدعوة الإسلامية:
المرء الشديد التمسك بما يؤمن به تجده جذوةً متقدةً لا تخبو، يحوِّل المكان من حوله من حالٍ إلى حال؛ نتيجةً لأثره فيه. وهذا الأمر تستوي فيه كل العقائد والأفكار حتى وإن كانت باطلة، فتجد النصرانية بها من يكون شديد الحماس لها ويبذل كل ما في وسعه ولا يألو جهدًا في أن يبشر بها، ونجد كذلك الشيوعيين وغيرهم ينشرون أفكارهم؛ لأنهم مؤمنون بها ومعتقدون فيها ومخلصون في العمل لها.
والعيب ليس فيمن يبشِّر بما يؤمن به حتى ولو كان باطلاً، ولكن العيب فيمن يكون على الحق ولا يدفعه ذلك إلى نشر دعوته بين الناس، رغم أنهم في أمسِّ الحاجة لها.

ولقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم مثلا ونموذجاً رائعاً في الايجابية , وقد ذكرت لنا كتب السيرة هذا الموقف الخالد الذي يدل على ايجابيته صلى الله عليه وسلم في مواجهة الأمور وهو أمر الإراشي الذي باع أبا جهل إبله.
قال ابن إسحاق: حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان الثقفي, وكان واعية, قال: قدم رجل من أراش- قال ابن هشام: ويقال أراشة – بإبل له بمكة, فابتاعها منه أبو جهل, فمطله بأثمانها, فأقبل الأراشي حتى وقف على ناد من قريش, ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد جالس, فقال: يا معشر قريش, من رجل يؤديني على أبي الحكم بن هشام فإني رجل غريب, ابن سبيل, وقد غلبني على حقي, قال: فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس- لرسول الله صلى الله عليه وسلم, وهم يهزؤن به لما يعلمون بينه وبين أبي جهل من العداوة- اذهب إليه فإنه يؤديك عليه.
فأقبل الأراشي حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا عبد الله, إن أبا الحكم بن هشام قد غلبني على حق لي قبله, وأنا (رجل) غريب ابن سبيل, وقد سألت هؤلاء القوم عن رجل يؤديني عليه, يأخذ لي حقي منه, فأشاروا لي إليك, فخذ لي حقي منه, يرحمك الله, قال: ((انطلق إليه)) وقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما رأوه قام معه. قالوا لرجل ممن معهم: اتبعه فانظر ماذا يصنع, قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه, فضرب عليه بابه, فقال: من هذا؟ فقال: (( محمد فاخرج إلي)) فخرج إليه وما في وجهه من رائحة, قد انتقع لونه, فقال: (( أعط هذا الرجل حقه)) , قال: نعم, لاتبرح حتى أعطيه الذي له, قال: فدخل فخرج إليه بحقه فدفعه إليه (قال)’ ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال للأراشي: ((الحق بشأنك)) فأقبل الأراشي حتى وقف على ذلك المجلس, فقال: جزاه الله خيراً فقد والله أخذ لي حقي.
قال: وجاء الرجل الذي بعثوا معه, فقالوا: ويحك ماذا رأيت؟ قال: عجباً من العجب, والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه, فخرج إليه وما معه روحه, فقال له: أعطِ هذا حقه, فقال: نعم لا تبرح حتى أخرج إليه حقه, فدخل فخرج إليه بحقه, فأعطاه إياه, قال: ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء, فقالوا (له) ويلك مالك والله ما رأينا مثل ما صنعت قط, قال ويحكم والله ما هو إلا أن ضرب عليّ بابي وسمعت صوته, فملئت منه رعبا, ثم خرجت إليه, وإن فوق رأسه لفحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قصرته ولا أنيابه لفحل قط, والله لو أبيت لأكلني. ( السيرة النبوية لابن إسحاق 1/64 , دلائل النبوة للبيهقي 1/69 ).

ولقد اقتدى الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك , فها هو الصديق أبو بكر رضي الله عنه حينما أسري بالنبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتدّ ناس. فمن كان آمنوا به وصدقوه وسمعوا بذلك إلى أبي بكر -رضي الله تعالى عنه-، فقالوا: هل لك إلى صاحبك، يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس، قال: أوَقال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق.
قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح.
قال: نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة. فلذلك سمي أبو بكر الصديق. (الحاكم في مستدركه ج 3/ ص 66 حديث رقم: 4407 السلسلة الصحيحة 1/615 ).
يروى أن مسلمة بن عبد الملك كان في جملة من الجند يحاصرون إحدى قلاع الروم ، وكانت محصنة والدخول إليها صعباً إلا من نقب فيها تخرج منه أوساخ المدينة ، فوقف مسلمة ينادي في الجند : من يدخل النقب ويزيح الصخرة التي تحبس الباب ويبكر حتى ندخل فقام رجل قد غطى وجهه بثوبه وقال إنا يا أمير الجند ودخل النقب وفتح الباب ودخل الجند القلعة فاتحين .. وبعدها وقف مسلمة بين الجند ينادي عن صاحب النقد حتى يكرمه على ما فعل ، وكان يردد من الذي فتح لنا الباب فما يجيبه احد ! فقال أقسمت على صاحب النقب أن يأتيني في أي ساعة من ليل أو نهار . فطُرق باب مسلمة طارق ليلاً ، فيلقاه مسلمة مستبشراُ أنت صاحب النقب فقال الطارق هو يشترط ثلاثة شروط حتى تراه . قال مسلمة وما هي . قال : ألا ترفع اسمه لدى الخليفة ولا تأمر له بجائزة ولا تنظر له بعين من التمييز ، قال مسلمة افعل له ذلك . فقال الطارق أنا صاحب النقب وانصرف وترك جيش مسلمة ذاهبا إلى سد الثغور في أماكن أخرى" ( ابن منظور : مختصر تاريخ دمشق 7/273 ) .
ولن يعود مجد المسلمين ولا عزتهم إلا إذا عادة لهم ايجابيتهم التي هي مصدر خيرتهم , قال تعالى :" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " ( آل عمران 111).
اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين اللهم يا ذا الأمر الرشيد والحبل الشديد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود.منقوووول

الجيريا

الجيريا

الجيريا

الجيريا

الجيريا

رمضًــــآن كــَريـــمَ *_* (( ^_^ ))

بارك الله فيك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة KOUNBATA الجيريا
بارك الله فيك

وفيك بارك الله

عشر وصفات للتفاؤل والإيجابية 2024.

عشر وصفات للتفاؤل والإيجابية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1/ اقطع على نفسك عهداً بأن تصبح قوياً إلى حدٍ بحيث لا يمكن ﻷي شيء بعدهُ أن يُعكر صَفو هُدوءك الداخلي.

2/ تذكر الحديث الكريم : (أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خَيراً فله، وإن ظن شراً فله)

3/ قرر من هذه اللحظة أن تتحدث دائماً بما أنعم الله عليك من صحةٍ وسعادة، وأن تشكر الله قولاً وعَملاً.

4/ ارسم ابتسامة على مُحياك وعلى قلبك ، وتذكر أنّ نبينا مُحمّد -صلى الله عليه وسلم- كان لا يُرى إلا مبتسماً.

5/ استمر في تطوير نفسك، وأقضي جُلّ وقتك لنفع ذاتك والآخرين.

6/ عِد نفسكَ بأن تنسى تماماً جميع المواقف السلبية في الماضي، وأن تنطلق نحو إنجاز أهداف عظيمة في المستقبل

7/ تَحمّس وافرح لنجاح الآخرين كما تتحمس لنجاحك؛ ﻷنّ سماء النجاح واسعة، وﻷنك تُحب ﻷخيك كما تُحب لنفسك

8/ فَكّر باﻷفضل فقط، وأنك تعمل لإنجاز اﻷفضل فقط، وأنك ستتوقع حدوث اﻷفضل دائماً؛ ﻷنك تستحق اﻷفضل.

9/ انظر إلى الجوانب المشرقة، وكن حَسنَ الظن بالله، مُتفائلاً ابداً بكل ما ترى وتسمع.

10/ حاول تشجيع أصدقائك ومن حولك، وأن تُحدثهم عن مزاياهم، وأن تكون محفزاً لهم نحو النجاح.

الجيريا ان شاء الله

شكرا على الموضوع

عندما تضيق بك الدنيا .. اهرب الى ربها

بارك الله فيك