الجنس البربريّ الأشقر 2024.

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجنس البربريّ الأشقر:
إعداد وتبويب: يقول عليّ بو زيّان الرّشاشيّ اللّمّوشيّ الهوّاريّ الشّاويّ الأمازيغيّ الأوراسيّ الحنشليّ الجزائريّ السّلفيّ[1].
  • صفاتهم الجسميّة: ٭ شعر أشقر أو أصهب أو كستنائيّ. ٭ أعين زرقاء أو رماديّة أو خضراء. ٭ بشرة شاحبة، تحمرّ من الشّمس، بدل اسمرارها؛ أو يعلوها نمش.
  • شُبُهاتٌ تحوم حول صفاتهم: ٭ لا توجد هذه الصّفات دائما مجتمعة، مثل ما هو مألوف في شمال أُروپّا! ٭ انتشار الأعين الفاتحة، أكثر من انتشار الشّعر والبشرة الفاتحَيْن[2]! ٭ يوجد أناس طوال القامة بين هؤلاء الشّقر! ٭ عددهم يتناقص كلّما اتّجهنا من الغرب إلى الشّرق!
  • مدى انتشارهم: هل كانوا مُنْتَشِرينَ في ما مضى أكثرَ مِمّا هُم اليوم؟
  • مناطق تواجدهم الحاليّة: يتواجدون عامّة فيما بين سِرت وجبل طارق[3]! المغرب الأقصى: في الرّيف؛ ونادرون خارجه. الجزائر: كثيرون في القبائل الكبرى (بالغ البعض في عددهم) وأوراس (بالغ البعض في عددهم، أيضا). قرب هُنين، من ساحل وهران. حواليّ سعيدة وتيارت (عددهم مُعتبر) وبو غار وثنيّة الأحد. في نواحي القُلّ. في شماليّ بسيط الحُضنة (عند أولاد حنّاش، مثلا). في جنوب غربيّ قسنطينة (أولاد عبد النّور) وجنوب شرقيّها (الحراكتة). ما بيْن سكيگدة وقالمة (مثلا: بعض الأفراد فقط في دنهاجة؛ وقُريب دولمنات الرّكنيّة). تونِس: يوجدُ شُقر حقيقيّون: كثيرون، نوعا ما، في خُمير؛ وفي جبالِ شرقيّ قفصة؛ وفي أَقْصى الْجنوب (على طول الشّطوط، إلى عمالة قسنطينة). هُنا وهُناكَ على السّاحِلِ الشّرقيّ. في جميع أنحاء الجزائر وتونس: يوجد أفراد ذوو شعر وأعين بين اللّون الفاتح واللّون الغامق، يعتقد أنّ لديهم بين أسلافهم أُناس شُقر. ليبيا: في عمالة برقة. الصّحراء: عند ظواعن الصّحراءِ (بربرا وعربا)، ولكن بعدد قليل جدّا. جزر الكناري: كان الشّعر الأشقر مُتواجدا عندَ الگوانش، قبل الاحتلال الإسپانيّ.
  • مناطق تواجدهم القديمة:
‌أ. ورد في نقوش الدّولة المصريّة الحديثة (في الألف 2ق.م) صور لسكّان محلّيّين[4]، عاشوا في صحراء غربيّ النّيل، بسحنة كامدة (غير لامعة) أو بيضاء كَدِرَة أو صفراء فاتحة، وأعين زرقاء، ولحية كستنائيّة.
‌ب. أشار الرّحّالة الإغريقيّ، Scylax، من أهل القرن 6ق.م، إلى ليبيّين شُقر رائعي الجمال، بين Thapsus (غار ديماس) وNéapolis (نابل)، من تونس الحاليّة (يندر الشُّقر في هذه البلاد، في الوقت الحاليّ!).
‌ج. أشار الشّاعر الاسكندريّ، Callimaque، المولود بسيرينايكا (برقة)، في القرن 4ق.م، إلى ليبيّين شقر، في برقة.
‌د. أكّد الأمير البربريّ، ورطياس (Orthaias)، للمؤرّخ البيزنطيّ، Procopius، وجود صحراء شاسعة، غربيّ أوراس، فيها أناس يخالفون المور، ذوي البشرة السّمراء؛ ويمتازون ببشرة بيضاء، وشعور شقراء.
  • مناقشة الموضوع:
‌أ. البربر الشّقر موجودون في بلاد المغرب منذ القديم.
‌ب. من العبث ربطهم بالوندال؛ وكذلك بالمرتزقة الغاليّين، في جيوش قرطاجة وروما! فقد اختفى الوندال تماما من أفريقيا الشّماليّة. ولم يكن مرتزقة الغاليّين بالكثرة الّتي تمكّنهم من التّأثير في السّكّان المحلّيّين. فهذا الضّرب من البربر الشّقر موجود في بلاد المغرب منذ القديم.
‌ج. بما أنّ عددهم يتناقص إذا اتّجهنا من الغرب إلى الشّرق، فإنّ ذلك يوحي بقدومهم عبر مضيق جبل طارق، وأنّ قوّة توسّعهم مكّنتهم من بلوغ النّواحي الشّرقيّة؟! وإذا ما اعتمدنا النّصوص التّاريخيّة نجد العكس، نجدهم كثيرين في جوار مصر، وفي برقة، وبسواحل تونس الشّرقيّة[5]؟
‌د. اعتبر بعضهم هؤلاء الشّقر أريّين! والصّحيح أنّ مصطلح (أريّ) لديه قيمة معتبرة في علم اللّغات؛ ولا يعني شيئا في علم الأنثروپولوجيا[6]! ولم يُثْبَت وجود لغة آريّة (هنديّة-أروپّيّة) مُتكلّم بها في شمال غرب أفريقيا، قبل الغزو الرّومانيّ!
‌ه. افترض بعضهم انتماءهم لشعوب البحر (المذكورين في النّقوش المصريّة)، الّذين جاؤوا من الشّمال الشّرقيّ، من جزر الأرخبيل اليونانيّ، في حدود الألف 2ق.م[7]. إلاّ أنّ الصّحيح أنّ المُحاربين، ذوي السّحنة الكامدة والعيون الفاتحة، المصوّرين في النّقوش المصريّة، هم أفارقة (كما تدلّ تسريحتهم المزيّنة بريش النّعام؛ وشكل شعورهم، من خلال الخصلة المتدلّيّة على جباههم[8])؛ وليسوا أفرادا ينتمون إلى شعوب البحر (السّردينيّين والإترُسك والزّكّاليّين).
‌و. افترض بعضهم أنّهم سلتيّون؛ ونسبوا إليهم جلب ثقافة الدّولْمَنات[9] إلى بلاد البربر! إلاّ أنّه يجهل متى؟ وكيف؟ وعلى يد مَن؟ انتشرت ثقافة الدّولْمَنات (علما أنّ الدّولْمَنات تنعدم في جرجرة، حيث يكثر الشّقر!).
‌ز. لا توجد حجّة تدعونا إلى القول بأنّ هؤلاء المُصوّرين كانوا شقرا[10]! وإذا كانوا قد سكنوا بلاد البربر، وهو أمر مشكوك فيه (لا يوجد ما يثبته)، فإنّهم لم يكونوا بالعدد الّذي يمكّنهم من ترك أعقاب ما بين سرت والمحيط، أو حتّى في المجالات المحتمل وصول أقدامهم إليها[11]!
‌ح. لم نسمع أبدا بأنّ لعوامل تكاثر وانتشار الصّبغيّات في جسم الإنسان تأثير في عوامل اختلاف لون البشرة والشّعر والعينين! وقد ظلّ بعض الأنثروپّولوجيّين أوفياء للفرضيّة العتيقة الّتي تجعل سببا بين عوامل التّلوّن (الاصطباغ) والتأثيرات المناخيّة. إذْ لا نعرف، بالتّدقيق، حسب أي معيار تغيّر ظروف الحياة في قامة الإنسان! ورغم أنّ M. Sergi ربط الصّبغة الشّقراء بِمُناخ الجبال (وهي فرضيّة قال بها أيضًا Dureau de la malle)؛ فإنّ البرابر الشُّقر المتواجدون في بلاد جبليّة، مثل الرّيف والقبائل وأوراس، يندرون جدّا في جبال الأطلسين، المتوسّط والأعلى، الأشدّ ارتفاعا[12]!
‌ط. أصبح من المتحتّم القول بأنّ البربر أعقاب مُهاجرين، جاء أسلافهم من مناطق كوكبنا الباردة. فأروپّا الشّماليّة، هي المنطقة الوحيدة، على سطح الأرض، الّتي يشكّل فيها الأقوام الشّقراء، في جميع صفاتهم، كتلة بشريّة كبيرة، تعيش على مساحة واسعة؛ بينما هم في غيرها مبعثرون وقليلون! إلاّ أنّ الفرضيّة الّتي جعلت من هذه المنطقة (أروپا الشّماليّة) مهد الأقوام الشّقراء، لهي حُجّة خادعة. علما أنّها مجرّد فرضيّة هشّة.
شُكرا.


[1] بالاعتماد على ما جمعه Stéphane Gsell من مصادر ومراجع شتّى، في كتابه: Histoire du l’Afrique du Nord.

[2] إذ يوجد الكثير من الأفراد السّمر ذوي الأعين الزّرقاء.

[3] كثير من المناطق الّتي يتواجدون بها لم يصل إليها الرّومان!

[4] سمَّوْهُم: تَمَحو.

[5] هل نسي Gsell أنّ تدافع الأقوام الّتي سكنت بلاد المغرب كان من الشّرق إلى الغرب! وأنّه سبب تركّز الشّقر في الأعالي والسّواحل والجهات الغربيّة! لأنّ مردّ ذلك اضطهاد الأقوام لبعضها البعض؟! ومن ذلك النّساء والغلمان الشّقر، فإنّهم مطلوبون لما هو مقرّر معلوم.

[6] يتكلّم اللّغات الهنديّة-الأروپّيّة أقوام يتمايزون عرقيّا (أنثروپولوجيّا)؛ فهم يتدرّجون من الأسمر الغامق إلى الأسمر إلى الأبيض إلى الأشقر إلى الأشقر المُحمرّ؛ ومن ذي الأعين السّوداء فالبنّيّة فالخضراء فالزّرقاء فالرّماديّة؛ ومن ذي الشّعر الأسود فالبنّيّ فالكستنائيّ فالأشقر فالأصهب فالأحمر. فإنّ فيهم الهنود والأفغان والإبرانيّين والرّوس والجرمان واللاّتين والألبان والأرمن والسّلت.

[7] يُجمع الكثيرون على أنّ هؤلاء البربر الشّقر متواجدون قبل ظهور الإبحار.

[8] كذلك من جماجمهم، ومقابرهم، وملابسهم، وأسلحتهم، ومخلّفات قبورهم.

[9] معابد حجريّة، من صفائح صخريّة، موضّعة فوق بعضها، عموديّا وأفقيّا، على شكل غُرف. تتواجد في شمال أروپا، وفي أقصى جنوبيّ إسپانيا، وفي شمال أفريقيا، وفي سوريا، وفي بعض جهات آسيا. وقد عثر على بعضها في جزيرة العرب مؤخّرا.

[10] أثبت الكثيرون أنّهم كانوا شقرا!

[11] ذهب الكثيرون إلى أنّه هؤلاء الشّقر مواطنون أفارقة سلكوا طريقهم من الجنوب الغربيّ، متّجهين نحو الشّمال والشّمال الشّرقيّ!

[12] معنى ذلك أنّ هذا الجنس لم يتوالد ذاتيّا! أي أنّه قدم من مكان ما؟!

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقول عليّ بو زيّان الرّشاشيّ اللّمّوشيّ الهوّاريّ الشّاويّ الأمازيغيّ الأوراسيّ الحنشليّ الجزائريّ السّلفيّ:
شبهات حول الشّاويّة الشّقر في أوراس:
1. ذكر Stéphane Gsell (في Histoire ancienne de l’Afrique du Nord) أنّ الرّومان لم تكن هجرتهم ذات أهمّيّة؛ وأنّه لا يمكننا المبالغة فيها؛ وأنّ أكثر المستوطنين منهم، هم جنود متقاعدون؛ وأنّه بداية من القرن 2م، أصبحت الحاميّات تتشكّل، في أكثرها، من السّكّان المحلّيّين؛ وأنّ إيطاليا، المعروفة بقلّة الولادات، لم يكن في إمكانها مدّ مستعمراتها، المعروفة بكثرة الولادات، بذلك العدد الكبير من المرتزقة المجنّدين؛ وأنّ دراسة العادات والاعتقادات وأسماء الأعلام لا تكشف لنا أبدا عن توافد كبير للمهاجرين بل تكشف عن توجّه طائفة من الأفارقة نحو الثّقافة اللاّتينيّة؛ وأنّ القبائل، الّتي ظلّت على بربريّتها، والّتي أعطانا Ammien Marcellin وProcopius وCorippus بعض المعلومات عنها، في القرنين 4م و6م، من المؤكّد أنّها حافظت على نقاوة دماء أسلافها؛ وأنّه من العبث ربط البربر الشّقر بالوندال، لأنّهم لم يختلطوا أبدا بالأفارقة، وسرعان ما تلاشوا بعد تدمير مملكة جنسريق؛ وأنّ المرتزقة الغاليّين، في جيوش قرطاجة وروما لم يكونوا بالكثرة الّتي تمكّنهم من التّأثير في السّكّان المحلّيّين؛ وأنّ هذا الضّرب من البربر الشّقر موجود في بلاد المغرب منذ القديم؛ وأنّ خلاصة القول هو أنّ السّكّان الحاليّين لا يختلفون عن القوم الّذين عمروا هاته البلاد منذ ثلاثة آلاف عام! (بتصرّف).
2. لماذا المُبالغة في عدد الشّقر في أوراس؛ يقول Gsell؟! وممّا جاء عند M. C. Chamla وF. Demoulin (Encyclopédie berbère (morphologie des Chaouïas de l’Aurès)) عن شاويّة أوراس أجمع: إنّ عدد ذوي البشرة البيضاء النّاصعة قليلون (8% عند الرّجال، و12% عند النّساء)؛ وذوو البشرة العاديّة أغلبيّة (67,5% عند الرّجال، و68% عند النّساء)؛ وذوو البشرة السّمراء (25% عند الرّجال، و19% عند النّساء)؛ وذوو الشّعر الدّاكن أكثريّة (74% عند الرّجال، و95% عند النّساء)؛ وذوو الشّعر الكستنائيّ (Châtain) لا بأس بهم (24% عند الرّجال)؛ وتوجد نسبة طفيفة من الشّقر، نسبتها عند المراهقين لا يُعتدّ بها؛ ولون العينين عند المراهقين بنّيّ داكن في الأكثر (60% عند الرّجال، و74% عند النّساء)؛ وأصحاب الأعين البّنّيّة نسبة لا بأس بها (14% عند الرّجال، و12% عند النّساء)؛ والأعين الخضراء توجد عند طائفة لا يعتدّ بها (20% عند الرّجال، و10% عند النّساء)؛ والأعين الفاتحة (الزّرقاء والرّماديّة) قليلة جدّا (4% عند الرّجال، و2% عند النّساء). ومُقارنة بالقبايل، فإنّ القبايل أكبر منهم حجما، ونصفهم العلويّ أطول، وملامح رأسهم أضمر، ووجوههم أطول وأعرض، وأنفهم أكثر حدّة، وآذانهم أكثر طولا، ونسبة ذوي البشرة البيضاء النّاصعة أكثريّة (55%)، ونسبة ذوي البشرة الدّاكنة أقلّيّة (15%). والعكس، ذوو الشّعر الدّاكن أكثريّة عند القبايل (1% ذوو شعر كستنائيّ، مقابل 99% ذوو شعر داكن)! وذوو الأعين الدّاكنة أكثريّة عند القبايل! وذوو الأعين الخضراء نادرون عند القبايل (4%)! أمّا ذوو الأعين الفاتحة فالنّسبة متساويّة عند القبايل والشّاويّة!
3. بالنّسبة لعلاقة البربر الشّقر في أوراس بالمناخ الجبليّ البارد: قال Gsell: لم نسمع أبدا بأنّ لعوامل تكاثر وانتشار الصّبغيّات في جسم الإنسان تأثير في عوامل اختلاف لون البشرة والشّعر والعينين إهـ. وقال أيضا: ظلّ بعض الأنثروپّولوجيّين أوفياء للفرضيّة العتيقة الّتي تجعل سببا بين عوامل التّلوّن (الاصطباغ) والتأثيرات المناخيّة. إذْ لا نعرف، بالتّدقيق، حسب أي معيار تغيّر ظروف الحياة في قامة الإنسان مثلا إهـ. وقال أيضا: ذهب M. Sergi إلى ربط الصّبغة الشّقراء بِمُناخ الجبال (وهي فرضيّة قال بها أيضًا Dureau de la malle)؛ ومع ذلك إن وجدنا برابر شُقرًا في بلاد جبليّة، مثل الرّيف والقبائل وأوراس، فإنّهم يندرون جدّا في جبال الأطلسين، المتوسّط والأعلى، الأشدّ ارتفاعا إهـ. ومعنى ذلك أنّ هذا الجنس لم يتوالد ذاتيّا! أي أنّه قدم من مكان ما؟!
شُكرا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛

بارك الله فيك،

مقال مطروح بشكل أكاديمي رائع،

لكن أخي أغفلت العلم الحديث و تحاليل الآ دي أن، أعتقد أنه يجب أن ترفق مقالك بها و تربط بين هذا و ذاك، دون تحاليل الآ دي أن سيفقد مقالك الكثير من قيمته،

ــــــــــــــ

هناك بعض القرى ( لا داعي لذكر المنطقة ) كل سكانها شقر بأعين ملونة ـ غالبا زرقاء ـ و صفاتهم و ملامحهم أوروبية خالصة،

بغض النظر عن الدراسات العلمية؛ الذي أعتقده أن الشمال الإفريقي لموقعه اختلطت فيه الكثير من الشعوب، فكما نجد في الشمال الإفريقي الكثير من البيض و الشقر نجد في الجنوب الأوروبي كإسبانيا و إيطاليا الكثير من شبيهي الشمال إفريقيين، و لا يُفسَّر هذا إلا بالاختلاط الذي بدأ قديما،

[ أرجو أن لا يتم إفساد موضوعك من طرف الأعضاء المعروفين ] .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~~ أغيلاس ~~ الجيريا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛

بارك الله فيك

بغض النظر عن الدراسات العلمية؛ الذي أعتقده أن الشمال الإفريقي لموقعه اختلطت فيه الكثير من الشعوب، فكما نجد في الشمال الإفريقي الكثير من البيض و الشقر نجد في الجنوب الأوروبي كإسبانيا و إيطاليا الكثير من شبيهي الشمال إفريقيين، و لا يُفسَّر هذا إلا بالاختلاط الذي بدأ قديما،

[ أرجو أن لا يتم إفساد موضوعك من طرف الأعضاء المعروفين ] .

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعتقد ما شئت أخي.
وهذا الموضوع تجاوزه العلم الحديث.
ومداخلتك هذه ليس هذا توقيتها.
دع النّاس يقرأون أوّلا.
ربما أفسد من ظنّ نفسه يُصلح، وينتقد المفسدين.
بارك الله فيك وشكرا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أبو زيان الجيريا
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعتقد ما شئت أخي.
وهذا الموضوع تجاوزه العلم الحديث.
ومداخلتك هذه ليس هذا توقيتها.
دع النّاس يقرأون أوّلا.
ربما أفسد من ظنّ نفسه يُصلح، وينتقد المفسدين.
بارك الله فيك وشكرا.

إن كان العلم الحديث تجاوز هذا الموضوع فما فائدته إذا ؟

و إن كانت مداخلتي في غير وقتها فلِم لم تشر إلى ذلك في موضوعك ؟

أما عن الإفساد و الفساد و النصح فما دخل هذا ؟

دوّختني صراحة !

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخانا ابوزيان موضوع قيم بارك الله فيك و زاد من علمك

كل الأعراق والأقوام إختلطت وإمتزجت

شمال إفريقيا مرت عليه كثير من الامم الاوروبية جرمان + وندال + بيزنطيين……………………..

خاصة مع دخول الإحتلال البيزنطي هرب الوندال إلى الجبال الممتدة من القل إلى غاية تيزي وزو

البربر خليط من امم عديدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zozman الجيريا
كل الأعراق والأقوام إختلطت وإمتزجت

شمال إفريقيا مرت عليه كثير من الامم الاوروبية جرمان + وندال + بيزنطيين……………………..

خاصة مع دخول الإحتلال البيزنطي هرب الوندال إلى الجبال الممتدة من القل إلى غاية تيزي وزو

البربر خليط من امم عديدة

الخليط هم انتم اما نحن فلدينا سلالتنا التي تميزنا e1b1b1bm81 يا صاحب نظرية اليهود عرق نقي
انا اعرف ان الاعراب لا يطيقون و لا يتقبلون وجود امازيغ شقر و السبب هو الغيرة التي تكاد تقضي عليهم

أخاليط من الاجناس سموا انفسهم الامازيغ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة meriem dj الجيريا
الخليط هم انتم اما نحن فلدينا سلالتنا التي تميزنا e1b1b1bm81 يا صاحب نظرية اليهود عرق نقي
انا اعرف ان الاعراب لا يطيقون و لا يتقبلون وجود امازيغ شقر و السبب هو الغيرة التي تكاد تقضي عليهم

ههههههههههههههههه هههههههههههههههه

اسمر يا اسمراني …الاوربيات قابلين غير الاسمر والباق يارمي للواد

قاتلو نغار و

السلام عليكم (أزول فلاش) أومانخ علي.
حقيقة، ماشاء الله عليك، موسوعة تاريخية بامتياز. أنت محق أستاذنا الكريم علي، فالنقوش المصرية تركت لنا ما يزيل و يضحد شكوك المدلسين المهووسين بتقزيم العنصر البشري الأمازيغي بأن الأمازيغ أنواع، شقر بعيون ملونة، بيض، و كذلك سمر. فالمصريون صوروا أن الليبو و المشواش يكثر بينهم الشقر و البيض، عكس التمحو و التحنو الذين يكثر بينهم الحمر و السمر، عكس ما يروج له بعض مرضى النفوس أن الشقر في شمال إفريقيا من شعوب البحر، ثم وندال، ثم رومان، ثم أخيرا بيزنط، و لقد نسوا أن ينسبوا بعضهم للفرنسيين لا سامحهم الله عز و جل… فكيف يستقيم أن الشقر من هؤلاء الدخلاء و المصريين الفراعنة تركوا دلائل على وجود الشقر بين الأمازيغ حتى قبل أن يكون ذكر للدخلاء في التاريخ ؟!!!!!…
سؤال أخي بوزيان، هل تعتقد أن الشقر هم إيبيروموريسيين أم قفصيين ؟!!!!

الجيريا
الجيريا
الجيريا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~~ أغيلاس ~~ الجيريا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛

بارك الله فيك،

مقال مطروح بشكل أكاديمي رائع،

لكن أخي أغفلت العلم الحديث و تحاليل الآ دي أن، أعتقد أنه يجب أن ترفق مقالك بها و تربط بين هذا و ذاك، دون تحاليل الآ دي أن سيفقد مقالك الكثير من قيمته،

ــــــــــــــ

هناك بعض القرى ( لا داعي لذكر المنطقة ) كل سكانها شقر بأعين ملونة ـ غالبا زرقاء ـ و صفاتهم و ملامحهم أوروبية خالصة،

بغض النظر عن الدراسات العلمية؛ الذي أعتقده أن الشمال الإفريقي لموقعه اختلطت فيه الكثير من الشعوب، فكما نجد في الشمال الإفريقي الكثير من البيض و الشقر نجد في الجنوب الأوروبي كإسبانيا و إيطاليا الكثير من شبيهي الشمال إفريقيين، و لا يُفسَّر هذا إلا بالاختلاط الذي بدأ قديما،

[ أرجو أن لا يتم إفساد موضوعك من طرف الأعضاء المعروفين ] .

حتى العلم الجيني أكد أن غالبية الشمال أفارقة ينحدرون من سلف واحد عاش منذ عشرين ألف سنة أو أكثر في منطقة ما بين مصر و الحبشة… و هو غالبية الأمازيغ ينحدرون من السلالة الذكرية E1b1b1 M81 و E1b1b1 V65.
تنوع ألوان و ملامح الأمازيغ راجع لتنوع سلالاتهم الأنثوية …

كل الامم فيها الالوان جميعا من ابيض اسود اسمر اشقر

هذا شيء بديهي بسبب إختلاط الاعراق و الاجناس

أحسن مثال الولايات المتحدة الامريكية

وهذه ارض الله شهدت هجرات عديدة منذ فجر التاريخ وليس هناك سكان اصليين واخرين وافدين

فكلنا وافدين على كوكب الارض لأن اول إنسان ادم و حواء كان يسكنان في مكة ثم لم تكاثروا اولادهم

وضاقت بهم الارض حدثت الهجرات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zozman الجيريا
كل الأعراق والأقوام إختلطت وإمتزجت

شمال إفريقيا مرت عليه كثير من الامم الاوروبية جرمان + وندال + بيزنطيين……………………..

خاصة مع دخول الإحتلال البيزنطي هرب الوندال إلى الجبال الممتدة من القل إلى غاية تيزي وزو

البربر خليط من امم عديدة

أو لم تعودوا تنسبون الناس لآبائهم أم ماذا ؟!!!
فإن كان كذلك، فغالبية الذكور الشمال أفارقة أصولهم أمازيغية، ينحدرون من سلفين (Eb1b1 M81 و E1b1b1 V65) عاشا هنا منذ 20240 سنة، مفترقا عن أخيه(Eb1b1 V22) الذي ينحدر منه غالبية المصريين، و كذلك أخيه (Eb1b1 V13) الذي ينحدر منه نسبة صغيرة من سكان أوروبا، و كذلك أخوهم الأصغر (Eb1b1 M123) الذي تنحدر منه نسبة لا بأس بها العرب (الشرق الأوسط) و الإثيوبيين…
العلم من يقول هذا الكلام، و ليس مجرد هلوسات نابعة من قلوب مريضة حاقدة على كل ما هو أمازيغي حر أصيل…

القول بان العلم اثبت بان اغلبية سكان شمال افريقيا بربر هراء محض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.