تخطى إلى المحتوى

حديث سيد الخلق 2024.

الحديث الثامن:

عن صهيب بن سنان رضيالله عنه – قال : قال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) " عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له "

<< رواه مسلم

*** بارك الله فيك ***

قال الذهبي :
إن العلم ليس بكثرة الرواية ، ولكنه نور يقذفه الله في القلب ، وشرطه الإتباع ، والفرار من الهوى والابتداع

قال أحد السلف :
إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .

قيل للشعبي رحمه الله :
من أين لك هذا العلم كله ؟ قال : بنفي الاعتماد ، والسير في البلاد ، وصبر كصبر الجماد ، وبكور كبكور الغراب .

قال لمعاذ بن جبل ( رضي الله عنه ):
تعلموا العلم فان تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلم صدقة

ابن القيم :
ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة وصحبة الملأ الأعلى لكفى به شرفاً وفضلاً فكيف وعز الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

قال ابن القيم :
التواضع انكسار القلب لله ، وخفض جناح الذل والرحمة للخلق حتى لا يرى له على أحد فضلاً، ولا يرى له عند أحد حقاً والحق له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.