تخطى إلى المحتوى

╣◄ العاصفة الثلجية تؤجل الدراسة عبر 31 ولاية►╠ 2024.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
زملائي الأفاضل
هذا ما أوردته جريدة " الشرور " في طبعتها اليوم في متابعتها لأحوال
الطقس التي أثّرت على السير الحسن للدراسة في أكثر من 31 ولاية …
الجيريا
سيضطر التلاميذ عبر 31 ولاية وحتى الأساتذة التغيب لأسبوع ثان على التوالي عن مقاعد الدراسة، بسبب استمرار التقلبات الجوية إثر تساقط كميات معتبرة من الثلوج، التي أدت إلى قطع العديد من الطرقات الوطنية والولائية وعزل المداشر والقرى. وأمام استمرار انقطاع التلاميذ عن الدراسة فإن الأستاذ سيجد نفسه في وضعية صعبة إذا طرح مشكل "التعويض" والتلميذ هو الآخر سيواجه مشكلا في "استيعاب" الدروس بسبب ضيق الوقت.
وأثار بوديبة مسعود، مشكلا آخر يتعلق "بالتدفئة" على مستوى المؤسسات التربوية خاصة الابتدائيات، بحيث أكد بأنه حتى وإن تمكن التلاميذ من الالتحاق بمدارسهم اليوم فإنهم في كل الأحوال لن يستطيعوا متابعة دروسهم في قاعات وحجرات تفتقد لأجهزة التدفئة…

و إليكم رابط المقال لمن شاء تصفحه : العاصفة الثلجية تؤجل الدراسة عبر 31 ولاية

و هنا أطرح أكثر من سؤال :
*هل حقا لم ندرّس التلاميذ لمدة أسبوع كامل ناهيك عن هذا الأسبوع الثاني؟؟!!

*ما الحل الذي يمكن اقتراحه في ظل هذه المعضلة لاستدراك الدروس الضائعة؟

*أين هي جمعيات أولياء التلاميذ للمطالبة بتوفير أدنى شروط الدراسة في عديد
المؤسسات التربوية من تدفئة على وجه الخصوص؟ أم أن دورها اختُزل في
التكالب على المعلم و كفى؟؟!!

الله يهدي الجميع لما فيه الخير

الله يهدي الجميع لما فيه الخير

دورها اختُزل في
التكالب على المعلم و كفى؟؟!!

ان شاء الله يهدي الجميع لما فيه الخير

الله يهديهم لما فيه الخير

الله المستعان

ليس العيب عليهم العيب على من يشترى الكذب ب 20دج

الجيريا
الله ابارك

اليوم في مدينة باتنة لاتدريس في جميع الاطوار

بوركتم على المرور و التعليق

لاوجود لنعيق جمعيات اولياء التلاميذ عندما يتعلق الأمر بالظروف الطبيعية ،.بل يكثر عويلها ونعيقها إلا عندما يُضرب المعلم مطالبا بالقليل.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرالدين قادري الجيريا
لاوجود لنعيق جمعيات اولياء التلاميذ عندما يتعلق الأمر بالظروف الطبيعية ،.بل يكثر عويلها ونعيقها إلا عندما يُضرب المعلم مطالبا بالقليل.

صدقت و ربي.
فلا نسمع لها حديثا و لا تصريحا إلا إذا تعلق الأمر بإضراب المعلمين.
ربي يجيب ما يهنّينا منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.