كناباست يدعو الأساتذة للتكفّل نفسيا وبيداغوجيا بالمترشحين للبكالوريا
توزيع ساعات الاستدراك طوال أيام الدراسة لتفادي الحشو والتسرّع
نشيدة قوادري
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
2024/10/23 (آخر تحديث: 2024/10/23 على 20:27)
صورة: (الأرشيف)
عقد 3 ندوات جهوية لمعالجة ملف الآيلين للزوال
4
Decrease font Enlarge font
دعا المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، كافة الأساتذة إلى ضرورة التكفّل النفسي والبيداغوجي بالتلاميذ، والأخذ بأيديهم ومساعدتهم على إتمام البرامج في جو من الطمأنينة والاستقرار، معلنا بأن تعويض الدروس لن يكون في شهر واحد، وإنما سيتم توزيع الساعات الضائعة طوال أيام الدراسة.
أوضح الأمين الوطني المكلّف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، مسعود بوديبة، في تصريح لـ"الشروق"، بأن الأساتذة قد استأنفوا مهامهم أمس، بشكل عادي عبر كافة مؤسسات الوطن، وبالتالي فهم مطالبون بالعمل للتكفل بصفة جيدة بتعويض الدروس الضائعة بعيدا عن الضغط والتسرّع، كما هم مدعون أيضا لإعلام التلاميذ وإخبارهم بأنه ستكون هناك رزنامة مدروسة لعملية الاستدراك لن تمس بحقوقهم، لأنها لن تنجز خلال شهر وإنما سيتم توزيع الساعات طوال الموسم الدراسي .
وبخصوص التكفل النفسي بالتلاميذ، أكد المسؤول الأول عن الإعلام في النقابة، بأن الأساتذة مطالبون بتقديم توضيحات للتلاميذ عن أسباب دخولهم في إضراب، وضرورة أن يشعروهم بأن التلميذ هو أولوية بالنسبة للأستاذ، وأن مصلحة المربي هي من مصلحة المتمدرس، وبأنه مستعد في كل الظروف لبذل مجهودات أكبر لوضع التلميذ في ظروف مريحة وتمكينه من تحصيل علمي جيّد.
وأكد محدثنا بأن رزنامة الاستدراك ستنجز على مستوى المؤسسات التربوية، من خلال إشراك التلاميذ في إنجازها بكيفية تلقى قبولا لدى الجميع، مضيفا بخصوص القضايا التنظيمية أنه تقرر تنظيم 3 ندوات جهوية وطنية، الأولى لفائدة أساتذة التعليم التقني، وأخرى للتعليم الابتدائي وثالثة للتعليم المتوسط، بغرض إشراكهم في التحضير الجيد لمعالجة ملف الآيلين للزوال، كما توجه المجلس الوطني إلى وزارة التربية الوطنية، مطالبا إيّاها بتبني أسلوب جديد في العلاقة مع نقابتهم، مبني على التفاهم والاحترام المتبادل، والجدية في التعامل والتخلي عن أسلوب التسويف وربح الوقت.