تخطى إلى المحتوى

حقيقة الصحف في الجزائر 2024.

تظهر الصحف الجزائرية و كأنها صحف حرة في نقل الخبر و منوعة ( اسلامية . علمانية . عروبية . فرانكفونية ) وتمارس حريتها الا أنها في الحقيقة هي الذراع التي استطاعت السلطة ترويض بها كل معارض فعلى سبيل المثال اضراب المعلمين اتحدت جميع هذه الصحف على أن المعلم أخذ زيادات معتبرة و بأثر رجعي كبير جعلت جميع الغوغاء تصدق بدون مناقشة
لكن هذه الصحف انكشفت حقيقتها بكتابة نفس المقال في جميع الصحف و الذي يهلل لعدم مشاركة الجزائريين في ثورة 17 سبتمبر و هذا يعكس حالة الخوف و التخبط في السلطة جعلها تظهر بنفس الثوب يومي السبت و الأحد
و للتأكد طالع الصحف و اقرأموضوع ثورة 17 سبتمبر (رغم أني ضدها )

جرائد ناقلة للاكاذيب هم اصحابه المال و فقط .

مشكور و تشكر

جرائد ناقلة للاكاذيب هم اصحابه المال و فقط .واولها * النهار*

كلام فيه كثير من الصحة

يا جماعة إذا كانت هذه صفات جرائدنا فلماذا تكلفون أنفسكم قراءتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أكثر الفئات تصفحا لهده الجرائد اهل التربية وهم يعلمون ما فيها من اكاديب مع دلك لا يقاطعونها

يارجال التربية المقاطعة لاتكفي يجب جمع أكاذيب هذه الجرائد وتوثيقها وتقديمها الى المحاكم ربما يكون ذلك وسيلة حتى تتوقف عن الكذب على رجل التعليم في بلادنا.رغم أنى أستبعد ذلك رائحة هذه الجرائد كريهة.

منذ مدة غير قصيرة كنت أشك في الصحف الوطنية المستقلة . عفوا : الستغلة من طرف السلطة فتذكروا كيف انتقمت الحكومة منا بعد الإضراب الذي تككل بالزيادات الأولى ونشرها على صفحات هذه الأبواق حتى سرنا حديث النساء في الحمامات . وما زالت هذه الصحف تنقل أخبارنا متفننة في الكذب . ولاحظت عوضا عن تشابه الأخبار وكأن كاتبها واحد , لاحظت أن الصحف لم تجد من الأنباء غير أخبار العتوهين و الشواذ الدين يغتصبون الفتيات أو يقتلون آباءهم وهذا ما يدعو إلى الاشمئزاز من هذه الجرائد المستغلة

انا حبست قرايتها من مده طويله

هناك مثل شعبي ينطبق على هذه الصحف التي يقال عنها مستقلة و خصوصا الجزائرية منها
""""شادي يحلب … باينة على كعالته."" أكرمكم الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.